جميع الفئات

ما هو استخدام 10HZ و40HZ وH Breath Mode؟

Time : 2024-12-05
1. 10 هرتز ( ألفا ): يعمل وضع 10 هرتز بالوميض أثناء الاستخدام ويستخدم في التحفيز الضوئي عبر الجمجمة
(تحفيز الضوء عبر الجمجمة) لتعزيز حالة انتباه مريحة وسلبية للغاية في الدماغ تعرف باسم الحالة ألفا. هذا الوضع
مفيد لتحفيز خلايا ألفا في الدماغ وشفاء الجروح.
2. 40 هرتز (غاما): يستخدم وضع 40 هرتز في التحفيز الضوئي عبر الجمجمة (تحفيز الضوء عبر الجمجمة) لإحداث حالة
يقظة ووعي عالية في الدماغ تعرف باسم الحالة غاما. هذا الوضع فعال للدماغ غاما
التحفيز وشفاء الجروح.
3. وضع التنفس ح: في هذا الوضع، ستتباين قوة الضوء ببطء من ضعيفة إلى قوية ثم العودة مرة أخرى.
تم تصميم هذا الوضع لمساعدة المستخدمين الجدد على التكيف مع جهاز العلاج بالضوء.
لماذا بلس؟

1. تقليل تسخين الأنسجة.

من بين المزايا الأكثر توثيقًا للضوء النبضي في العلاج بالضوء الأحمر قدرته على تقليل تسخين الأنسجة. اعتمدت التطبيقات المبكرة للعلاج بالضوء الأحمر على الليزر، الذي كان يحتاج إلى العمل بقوة منخفضة لتجنب ارتفاع درجة الحرارة أو التسبب في الحروق.

يقدم النبض حلاً من خلال إدخال فترات "توقف" قصيرة بين انبعاثات الضوء. تسمح هذه التوقفات للأنسجة بالتبريد، مما يعزز تنظيم درجة الحرارة ويمنع الضرر الحراري. مكّن هذا النهج من الاستخدام الآمن لأشعة الليزر عالية الكثافة ومصابيح LED، مما يعزز بشكل كبير الإمكانات العلاجية.

2. تزامن الموجات الدماغية.

الفائدة الرئيسية الثانية للنبضات في العلاج بالضوء الأحمر هي قدرتها على تعزيز تزامن الموجات الدماغية. حيث تتمتع الخلايا العصبية لدينا بالقدرة على المزامنة مع المحفزات الخارجية، مثل ترددات الضوء والصوت في بيئتنا.

من خلال استخدام ترددات محددة - مثل 10 هرتز (مرتبطة بموجات ألفا المهدئة في الدماغ) أو 40 هرتز (مرتبطة بموجات جاما المحفزة في الدماغ) - يمكن للضوء النابض أن يساعد الدماغ على التوافق مع حالات الدماغ المفيدة. هذا التزامن له آثار واعدة في معالجة الحالات العصبية مثل مرض باركنسون والزهايمر من خلال المساعدة في استعادة أنماط الموجات الدماغية الطبيعية.

تحقيق تنظيم نشاط الموجات الدماغية بواسطة الضوء يتم بشكل أكثر فعالية من خلال الأضواء المتلألئة المطبقة على العيون أو من خلال العلاج بالضوء الأحمر عبر الجمجمة والأنف.

يسلط هذا النهج الضوء على إمكانات النبض ليس فقط كعلاج طبيعي ولكن أيضًا كوسيلة لدعم الصحة الإدراكية ووظيفة الدماغ.

إن استخدام النبضات في العلاج بالضوء الأحمر يعد بنتائج واعدة، لكنه يتطلب التحقق العلمي الدقيق. وحتى تظهر أدلة أكثر وضوحًا، فإن اتباع نهج قائم على الأدلة وحذر أمر بالغ الأهمية لكل من الباحثين والممارسين.

السابق :لا شيء

التالي : كيف يعمل العلاج بالأشعة تحت الحمراء القريبة (NIR) والضوء الأحمر؟